قال لي أحد الحكماء : ... تصارعت مع وسخ فغلبني ... فقلت لمَ لا أكون أوسخ منه فأصرعه ... فتسلحت بكل وساخةٍ تخطرُ على بال بشر وتنازلنا فصرعته ... ففرحت كثيراً ... لكنني أدركت بعد قليل بإنني لم أعد كالبشر ... وها أنا أبكي إنسانيتي منذ ذلك اليوم ... وقد مضت أربعون سنة ولم أتنظف من تلك الوساخة ....
تشمل هذه المدونة مقالات سياسية باللغتين العربية، والأنجليزية، وأشعار سياسية وأدبية باللغتين العربية والأنجليزية. وأي آراء أخرى تقع في إطار القضايا الوطنية والقومية العربية. This blog contains Arabic and English Poetry, and political articles. The authors aim to provide readers with interesting thoughts pertaining Arab causes
الثلاثاء، أغسطس 20، 2013
الاثنين، أغسطس 19، 2013
عندما ينتصرُ الجياعْ ...
عندما كنت في الخامسة من العمرِ، تقريباً ... سمعت من والدي رحمه الله منثورة قصيرة لم أكن أفهما ... يالغبائي ... عمري الآن 58 سنة ... وربما أدركت معنى جزئياً أو كلياً لها .... فقد كان يردد :
عندما ينتصرُ الجياعْ ...
وتــُـغـمـدُ السيوفُ ... وتــُـكسَّرُ الرِماحْ ...
وتَعْصِفُ سمومُ الرياحُ ...
ويَسودُ أبناءُ السِفاحْ ...
سَيرتَفِعُ صوت العويل ...
ويزيدُ عدد الثكلى والنياح ....
وتــُـغـمـدُ السيوفُ ... وتــُـكسَّرُ الرِماحْ ...
وتَعْصِفُ سمومُ الرياحُ ...
ويَسودُ أبناءُ السِفاحْ ...
سَيرتَفِعُ صوت العويل ...
ويزيدُ عدد الثكلى والنياح ....
اللهُ أكبر كم هي صادقة ... أنظروا حولكم ...
الأحد، أغسطس 18، 2013
آآآههههٍ ... ثم آآآههههٍ ... ثم آآآه ...
آآآههههٍ ... ثم آآآههههٍ ... ثم آآآه ...
عندما نَحيدُ عن الطريقْ ...
ويَنهزمُ الأسيادُ ... وينتصرُ العبيدْ ...
ويُحْكَمُ العقلُ بالمالِ ... أو بالحديدْ ...
ولا تسمعُ من الرأي ... راجحاً وسديدْ ...
وقتها ... ترى عَجباً ...
ويكونُ أمْرُكَ ...
بين يدي لصٍ ... أو خسيس ...
عندما نَحيدُ عن الطريقْ ...
ويَنهزمُ الأسيادُ ... وينتصرُ العبيدْ ...
ويُحْكَمُ العقلُ بالمالِ ... أو بالحديدْ ...
ولا تسمعُ من الرأي ... راجحاً وسديدْ ...
وقتها ... ترى عَجباً ...
ويكونُ أمْرُكَ ...
بين يدي لصٍ ... أو خسيس ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)