الاثنين، ديسمبر 21، 2009

أنـا أعـشـق


أنـا أعـشـق

بـقـلـم عـزيـزة بـنـي هـانـي

30/11/2009



أنـا أعـشـقُ الـقـلـبَ الـكـبـيـرْ ...

مـسـتـودعـا ً مـن الـحـنـان ...

وسـحـره ... دومـا ً مـثـيـرْ ...

مـثـلُ الـطـبـيـب ... أو الـحـكـيـمْ ...

لـلـنـفـس ِ والـروح ِ ... حـمـيـمْ ...

مـحـمـلا ً عـلـى الـسـحـابْ ...

إلـى الـنـجـوم ِ ... فـوقَ الأثـيـرْ ...

ونـعـومـةٍ ... مـثـل الأسـيـلْ ...



أحـن ُ لـلـصـوت الـرخـيـمْ ...

ولـحـنـهِ الـعـذب الـخـفـيـف ْ ...

يـشـدو الأغـانـي والـنـشـيـدْ ...

بـلـهـفـة الـطـفـل الـرضـيـعْ ...



أتـوق ُ لـلـحـس ِ الـرهـيـف ْ ...

مـن شـوقـه صـرت ُ لـهـيـبْ ...

أثـارَ فـي الـصـدر ِ سـعـيـرْ ...

وأنـارَ فـي الـقـلـب ِ ضـيـاءْ ...

كـأنـه الـبـدرٌ الـمـنـيـرْ ...

وشـعـاع ُ أمـل ٍ قـد أضـاءْ ...

مـن نـور ِ شـمـس ٍ فـي الأصـيـلْ ...

بـه ريـاحٌ مـن بـحـارْ ...

تـهـبُّ لـلأعـلـى ... تـطـيـرْ ...

فـتـعـانـقُ الـغـيـمَ الـثـقـيـلْ ...

وتـحـمـلُ الـمـاءَ الـكـثـيـرْ ...

وتـسـوقـهُ لـلـمـسـتـغـيـث ْ ...

مـن الـصـحـارى والـسـهـولْ ...

إلـى الـجـبـال ِ ... والـجـريـدْ ...

تـروي عـطـاشـى الـخـلـق ْ ...

وزهـور الـورد ... والـنـخـيـلْ ...

فـيـنـبـت ُ الـزهـرُ الـبـهـيـجْ ...

وتـزهـو الـحـيـاةٌ مـن جـديـدْ ...

فـيـهـا آمـالٌ بـالـنـهـوض ...

مـن كـبـوة الـفـرس الأصـيـلْ ...



أنـا أعـشـقُ الـلـيـل الـطـويـلْ ...

مـن غـيـر ظـلـمـه ...

وكـأنـنـي فـي جـوفـه ِ ...

مـحـررا ً ... كـان َ أسـيـرْ ...

لـه الـنـفـوسُ تـسـتـكـيـن ْ ...

لـنـداءِ روح ٍ مـسـتـنـيـرْ ...

لأكـتـبَ بـعـضَ أشـعـاري ...

مـن الآلام والأنـيـن ْ ...

أو الأحـلام والـحـنـيـن ْ ...

الأحد، أغسطس 02، 2009

أغني وأرقص

بقلم عزيزة بني هاني

أغني وأرقصْ ...
لشعب ٍ أبى ...
يناطح الجبال ... يلامس السما ...
أذل الصعاب ...تحدى الردى ...
أضاء الشموع ... أناخ العدا ...

ورغم الجراح ... وكُثر الأسى ...
تراه عظيما ً ... تراه سما ...
من الجرح ... والموت ما قد شكى ...
إلى الظلم والهون ... ما قد جثى ...

هنيئا ً مريئا ً لأم ٍ أتـت ...
بنصر الإلهِ ... وذل ٍ نفتْ ...
ملذات عيش رخيص ٍ ... رمتْ ...
لجنات خلد ٍ ... وعيش بكتْ ...

الجمعة، يونيو 26، 2009

مـاتـركـوا أشـيـاءً تـذكـر

بـقـلـم عـزيـزة بـنـي هـانـي

سـلـبـوا الأرضَ ... نـهـبـوا الـمـاءَ ...
قـتـلـوا الأهـلَ ... سـرقـوا الـمـالَ ...
مـا تـركـوا أشـيـاءً تـذكـرْ ...

حـرقـوا الـزرع َ ... طـمـسـوا الأثـرَ ...
هـتـكـوا الـعرضَ ... قـلـعـوا الـشـجـرَ ...
وأقـتـرفـوا أصـنـافَ الـمـنـكـرْ ...

وأغـتـالـوا جَـنـيـنـا ً فـي بـطـن ٍ ...
ونـثـروا ع َ دمـائـي سُـكـرْ ...
كـانـوا كـضـبـاع ٍ هـائـمـةٍ ...
مـن شـجـر ٍ وبـشـر ٍ تـُطـعـَمْ ...

حـتـى أعـشـاشُ الـعـصـافـيـر ...
لـم تـسـلـم مـن جـور الـعـسـكـرْ ...
ودمـوع ُ فـلـذات كـبـدي ...
لاكـتـبٌ لـلدرس ... و دفـتـرْ ...
أشـعـلـهـا جـنـد الـظـلام ِ ...
مـع مـدرسـةٍ ... حرق ودمّـرْ ...

يـعـلـو خـنـزيـرٌ مـكـتـنـز ٌ ...
يـكـسـوه جـلـدُ الإنـسـان ِ ...
أمـا الـجـوفُ ... فـصـخـرٌ أصـلـدْ ...
لاحـق لـه ... أو تـاريـخـا ً ...
مـع أصـل ٍ مـن زيف ٍ أبـتـرْ ...
يـغـدو كـبُـغـاثٍ يـسـتـنـسـرْ ...
فـي أرض الـمـعـراج ... ومـحـشـرْ ...
يـقـتـرفُ كـلَ الـكـبـائـرْ ...
وغـنـي مـن حـال ٍ أفـقـرْ ...

وشـيـوخ ُ بـنـي غـفـوان ٍ ...
تـلـهـوا مـع رقـص ٍ ... تــتــســتــرْ ...
تـضـعُ رؤوسـا ً تـحـت رمـال ٍ ...
تـثـمـلُ مـن شـرب ٍ ... تـتـبـخـتـرْ ...
زادوا جـهـلا ً بـعـد ظـلام ٍ ...
وعـقـول ٍ مـن جـهـل ٍ تـخـمـرْ ...
مـاقـالـوا عـن أرضي شـيـئـا ً ...
مـا دفـعـوا مـن أجـلـهـا درهـمْ ...

زاد الـطـلـبُ عـلـى قـيـنـات ٍ ...
كـيـف نـُـقـتــّـر؟ ...
كـيـف نـبـخـل؟ ...
مـن أموال ٍ دفع ... وبذرّ ...

وأنين ٍ تحت الأنقاض ِ ...
وصُراخ ٍ من هول المنظرْ ...
وجـياع ٌ تـنـتـشر حـولـي ...
لاخـبـز ٌ ... لا مـاءٌ يُـشـربْ ...
أسـمـعُ ... مَـلـكـا ً في السـماءِ ...
يقول ... يا أمـَة َ الـلـه ...
صبرا ً ... صبرا ً ...
إن الـلـه أقوى ... وأكبرْ ...
إن الـلـه أقـوى ... واكبر ...